الأحد، 4 سبتمبر، 2016

دخول مدرسي موفق



العلم نور... والجهل ظل
عبارة يرددها الناس كافة، أتراهم يدركون كم تحمل في طياتها من معان؟ هل يعلمون كم لها من وزن في زماننا هذا؟ أم إنهم يرددونها كشعار فقط؟
ونحن أترانا أدركنا ولو جزءا بسيطا من هذه المعاني العظيمة حين نقيم حفلات يوميا لذكرى يوم العلم؟ أم إنه يجب علينا إقامة حفلات يوميا لهذا العلم حتى نوفيه حقه أو نقول عن أنفسنا قد أعطيناه حقه؟
بالعلم ترقى الأمم، وتولد أسمى الحضارات، بالعلم نحقق المستحيل، بالعلم نحقق طموحنا وآمالنا، نعم إنه العلم الذي لا غنى عنه في زمان كهذا، فمن كان جاهلا لم يجد مكانا له في المجتمع..
ولا غرو ... فمن كان عالما تبوأ أرقى الدرجات دنيا وأخرى،
قال تعالى في محكم تنزيله :﴿ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ﴾المجادلة
قال ابن عباس رضي الله عنهما حين فسر هذه
الآية الكريمة فقال: يرفع الله الذين آمنوا منكم درجة، والذين أوتوا العلم درجات .
وقد قال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم :"..وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب .."
أي أن الله ورسوله أنزلا العالم منزلة أرقى من منزلة العابد، وفضل المؤمن العالم على المومن العابد كفضل البدر على الكواكب.

0 التعليقات:

إرسال تعليق