الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

10 أيام مهلة للاحتياطيين لقبول المنصب أو الاقصاء !



باكالوريا الجزائر-أخبار التعليم

أفرجت أمس وزارة التربية الوطنية عن نتائج تسجيل الأساتذة المدرجين في القوائم الاحتياطية الوطنية ، وقلصت مهلة الالتحاق بالمنصب إلى 10 أيام للمعنيين بالقائمة الوطنية و4 أيام بالنسبة للمعنيين بالقوائم المحلية، من أجل ضمان تمدرس عادي للتلاميذ في الأقسام الدراسية. 

ولقد اطلع الأساتذة الذين سجلوا أنفسهم في القائمة الاحتياطية الوطنية منذ الأربعاء المنصرم إلى غاية أمس الاثنين على نتائج الرغبات التي أدرجوها في المناصب الشاغرة على المستوى الوطني، وسيضطر العديد منهم إلى التدريس خارج وِلاياتهم الأصلية لمدة لا تقل عن 3 سنوات، وهي المدة القانونية لطلب التحويل إلى مديرية تربية أخرى. 

وأوضح مصدر عليم بوزارة التربية لـ"الخبر" بأن الانتقاء تم على أساس الترتيب في القائمة الاحتياطية الوطنية ، حسب مسابقة التوظيف الكتابية التي نظمت في شهر افريل المنصرم، حيث أن العملية تمت الكترونيا ، وحسب اختيارات المترشحين الذين اختاروا المناصب الشاغرة بمحض ارادتهم.

 وأوضح نفس المتحدث بأن الوزارة الوصية خفضت مهلة الالتحاق بالمنصب من 15 يوما المطبقة بالنسبة للناجحين العاديين في المسابقة، إلى 10 أيام للمسجلين في القائمة الوطنية، و4 أيام بالنسبة للمسجلين في القوائم المحلية، وذلك لتفادي احداث أيّ اضطراب على السّير الحسن للدروس بالنسبة للأقسام الدراسية التي بقيت شاغرة منذ بداية السنة، مفيدا بأن 10 أيام كافية للأستاذ لترتيب انتقاله للولاية التي حول إليها، خاصة وأن أغلب المترشحين اختاروا ولايات قريبة من مقر سكناتهم، وعليه يمكنهم التنقل إما بالسيارة أو وسائل النقل المختلفة دون مشقة.

وذكر نفس المصدر بأن الأساتذة الذين يتخلون عن مناصبهم في الولايات التي حولوا إليها، فإنهم يتعرضون إلى الإقصاء المباشر والحذف النهائي من القائمة على صعيد آخر أفاد مصدرنا بأن الناجحين في المسابقة يتوجب عليهم الاتصال بمديريات التربية الأصلية لاستلام التعيينات على أن يكون الالتحاق بالمؤسسات التربوية الموجه إليها (خارج الولاية) غد الخميس. 

على صعيد آخر استمرت عملية التحاق الأساتذة الاحتياطيين المدرجين في القوائم المحلية بالمؤسسات التربوية التي حولوا إليها، مع تفادي اشرافهم على الأقسام المعنية بالجيل الثاني، على غرار السنتين الأولى والثانية ابتدائي، و السنة الأولى متوسط، وذلك كونهم لم يتلقوا بعد تكوينا في كيفية تطبيقها في القسم الدراسي. وفي رده حول سؤال متعلق بكيفية تعويض الدروس المتأخرة في الأقسام التربوية التي لم يلتحق بها الأساتذة خلال ما يقارب الشهر منذ بداية الدخول المدرسي 2016-2017، قال مصدرنا إن العملية موكلة للأستاذ الذي يحسن التصرف في مثل هذه الحالات، خاصة وأن الأسبوعين الأولين من السنة عادة ما يخصصان لمراجعة الدروس، كما أشار محدثنا إلى "نوعية" ال أساتذة الذين التحقوا هذه السنة بقطاع التربية، نظرا لكونهم اجتازوا مسابقة كتابية وشفهية، وتم تعيين الأحسن من بين الناجحين، مفيدا بأن ذلك سيمكن من الاعتماد عليهم في تطبيق البرنامج الدراسي ،خاصة وأنهم سيخضعون خلال العطل السنوية إلى دورات تكوينية تمكنهم من التحكم في البرنامج المدرس.
 مصطفى بسطامي 

0 التعليقات:

إرسال تعليق